‏إظهار الرسائل ذات التسميات SOLIMAN. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات SOLIMAN. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 يوليو، 2017

FESTIVAL LES NUITS DE SOLIMAN مهرجان ليالي سليمان

تأسس مهرجان ليالي سليمان في أوت من سنة 1978 بعد إصرار نخبة من أهالي المدينة على إقامة تظاهرة ثقافية تحافظ من خلالها على عادات وتقاليد المدينة وخاصة الموروث الأندلسي الذي تمتاز به سليمان. وكانت البدايات الأولى للمهرجان تحمل شعار "أيام سليمان للمالوف" بعد ذلك تم تغيير الإسم ليصبح "مهرجان ليالي سليمان" كما هو متداول حاليا ملاءمة للأذواق الموسيقية والإستعراضية الحديثة التي فرضت نفسها في جميع التظاهرات الثقافية الأخرى. وعرف المهرجان في دوراته الأولى إنطلاقة واعدة بعد أن حرص أهاليه على تواصل هذه التظاهرة بإعتبارها مفخرة للمدينة وللجهة ككل، هذا ولقي المهرجان صدى واسعا بعد ان حظي بمكانة إعلامية حيث كتبت عنه جريدة العمل في عددها الصادر يوم الأحد 27 أوت 1978 "سليمان الأخت الثالثة لقرطبة وإشبيلية تعيش أطول ليلة موسيقية حالمة". ويعتبر "مهرجان ليالي سليمان" من أعرق المهرجانات لا على مستوى الجهة فقط وإنما على المستوى الوطني ككل، ففي هذه الصائفة من أواخر شهر جويلية ستقام الدورة 38 والتي تؤكد عراقة هذا المهرجان الذي فاق عدة مهرجانات أصبح لها صبغة دولية في تونس









SOURCE DES PHOTOS

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

GRANDE MOSQUEE DE SOLIMAN

De rite malékite, elle fut construite par les Andalous en 1616. Son minaret est carré. Sa particularité réside dans son toit de tuiles arrondies. A l'intérieur, on peut voir une voûte reposant sur des colonnes à chapiteaux, vestiges de l'antique cité de Gummi (toute proche). Le mihrab, voûté en coquille, est entouré de rinceaux sculptés polychromes. En savoir plus sur http://www.petitfute.com/v44454-soliman-8020/c1173-visites-points-d-interet/455951-mosquee.html#Wz8Fym7jMQF3QpuC.99








جامع سليمان تم إنشاء هذه القرية أو إعادةُ أعمارها من قبل الموريسكيين في بداية القرن 17، و هي إلى اليوم تضم العديد من السكان ذوي الأصول الأندلسية كعائلات: باشكوال، الري، الريوشيكو، ماضور...، و الذين ورغم مرور أربعة قرون على عملية التهجير، لازال الشيوخ و العجائز يمكنهم الحديث عن بعض الأحداث التي رافقت هذه العملية، على غرار ما حدثتنا به "الحاجة بية ماضور" عن كيفية إخفاء المُهجرين للمجوهرات في "الكويارس" و هي أكلة تقليدية أندلُسية لازال أغلب "السليمانية" يقومون بطهيها، إضافة إلى أكلا ت أندلسية أخرى كـ "البناضج" و "القرص"...، و بالعودة للحديث عن جامع سليمان فيُرجحُ بناؤهُ سنة 1615، كما توجد نقيشة بجانب المحراب تؤكد أن أُسطا مراد أوقف "حبس" على هذا الجامع سنة 1643 و يعتبر هذا الجامع من أهم المعالم التي أسسها الأندلسيون بتونس، و زُخرفة الأقواس الموجودة ببيت الصلاة بأشكال هندسية و نباتية، أما المنبر فهو كما يقول زبيس "قطعة فنية رائعة، لما أحتوى عليه من زخرفة تأليفية" و يفتح بيت الصلاة على الصحن من أربعة أبواب، أما الصومعة فهي "من أجل و أضخم ما جاء في العمارة الأندلُسية بتونس و أكلفها"، وهي كصومعة جامع تستور ذات شكل مُثمن